اليزابث ماكيني-بينيت

زميل أول غير مقيم

مجال الخبرة 


 

  • اختصاصية الاتصالات الاستراتيجية
  • التحليل وسائل الإعلام الاستراتيجية لعملاء الحكومة
  • كبيرة المستشارين في التصورات الدولية وإدارة السمعة
  • المشاركة في الجلسات الاستشارية لمراكز الأبحاث الاستراتيجية الاقليمية لكبار العملاء . 
  • اختصاصية الاتصالات خلال الأزمات
  • رصد وتقييم وسائل الإعلام المفتوحة وتوفير تحليل استراتيجي حول تهديد الإرهاب الدولي لكبار المسؤولين الحكوميين.

التعليم 


 

  • أكاديمية سانت هيرست العسكرية
  • أكاديمية الدفاع البريطانية

 

السيرة الذاتية 


 

تتمتع اليزابيث بخبرة عالية في الاتصال والقيادة وتعمل مع بحوث منذ عام 2012. تمتلك خبرة واسعة جدا في الاتصالات الاستراتيجية وحصلت على هذه الخبرة من عملها في المجال العسكري والتعليمي والاستراتجية الحكومية. 

تمت إعارة اليزابيث في وظيفة رئيس قسم الاتصال الاستراتيجي والإعلام في مجلس أبوظبي للتعليم حيث كانت تعمل مباشرة تحت إدارة سعادة الدكتورة أمل القبيسي المدير العام للمجلس.  وقام فريق بحوث تحت ادارتها بإعادة هيكلة قسم الاتصال الاستراتيجي والإعلام. وقام الفريق بتكوين وتنفيذ حملات مبتكرة لتعزيز السياسات الرئيسية لمجلس أبوظبي للتعليم والمبادرات وتحسن كبير في سمعة حكومة أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم الإقليمية والدولية.

وتحت قيادة اليزابيث، قام الفريق بتصور وتنفيذ مجموعة كاملة من سياسات الاتصال الاستراتيجي والإعلام التشغيلية والإجراءات، بما في ذلك استراتيجية المشاركة الرقمية. وقامت بإدارة قسمي الإعلام باللغتين العربية والأنجليزية محليا واقليميا ودوليا.  وقد أسست اليزابيت سياسة إدارة الاتصال خلال الأزمات في مجلس أبوظبي للتعليم حيث نجحت في إدارة اثنين من الأزمات الكبرى التي اثارت اهتمام وسائل الإعلام الدولية.  كما روجت لفهم أكبر لمبادئ الاتصال الاستراتيجي في المجلس وفي ادارة الاتصال الاستراتيجي والإعلام على وجه الخصوص وكذلك أهمية التواصل الداخلي ومفهوم "الموطفين كمدافعين عن السياسة".  وقادت اليزابيث فريق كبير مكون معظمه من الموظفين الإماراتيين وقاموا بتطبيق كامل لسياسة الموارد البشرية مثل مؤشرات الأداء الرئيسية وبرنامج التوطين ومواصلة التطوير الوظيفي.

من أبرز الانجازات المهنية للسيدة اليزابيث 28 من الخدمة العسكرية ( مع خبرة واسعة في العمليات الخارجية) بما في ذلك الخدمة لمدة 22 عاماي مع  فوج الخدمة الجوية الخاصة وقائدا في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية. وتلقت أثناء خدمتها هناك ميدالية التميز للقادة وقامت بتأسيس وقيادة مركز التحليل. وكانت أول ضابطة من الإناث تقوم بقيادة فصيلة الذكور في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية.  وقامت بقيادة 300 ضابط وجندي خلال العمليات الحربية. 

كانت اليزابيث مسؤولة عن جميع عملية الاتصالات الاستراتيجية والإعلام للجيش البريطاني في شمال إيرلندا وسكوتلندا وشمال انجلترا وقامت بتدريب كبار القادة العسكرين لفترة قصيرة في السياسة الإعلامية وطرق عمل المقابلات.  خدمت اليزابيث مع قيادة البحرية المللكية كمدرب ومستشار سياسي في البحرية الملكية في "ليمبستون" وتمت اعارتها للجيش في بنغلاديش لتقديم الاستشارات بشأن تنفيذ السياسات الرئيسية.  وكانت مسؤولة عن تعيين وتطوير وظائف أكثر من 500 ضابط متخصص منتشرين عالميا، وكانت أول امرأة على الاطلاق تكمل التدريب الحربي في القطب الشمالي.