الصفحة الرئيسية > أصداء > بحوث في وسائل الإعلام

بحوث في وسائل الإعلام

يؤمن فريق مركز بحوث بأهمية وجهات النظر والآراء المشتركة.  ويعكس خبراؤنا وجهات النظر المختلفة بشأن القضايا الراهنة التي تهم الجميع على مختلف الأصعدة. وتعتبر خبرتهم وعلمهم مصدر هام لكل من يبحث عن راي سديد وفكر نير. هنا يمكنك تصفح مختلف المواضيع لخبرائنا في وسائل الإعلام المحلية والعالمية ومختلف المنشورات.

تنويه: هذا المحتوى هو فقط بغرض خلق منصة لتبادل المعرفة وليس المقصود منه الربح التجاري لمركز بحوث أو أعضاء فريقه أو الشركات التابعة له. الآراء الواردة في المحتوى تعبر عن آراء المؤلف ولا تمثل بالضرورة آراء مركز بحوث. يرجى أخذ العلم بأن مركز بحوث غير مسؤول عن محتوى الروابط الخارجية وغير مسؤول كذلك عن مدى توفر هذه الروابط الخارجية.  


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    وبعيداً عن التعميم المطلق، يصدق هذا، لا على الأفراد فقط، بل على الحياة العملية في كل ميادينها، لكن تعطينا القصة أيضاً لمحة عن الكيفية التي يفكر بها الجيل الجديد في ميادين عدة، فعندما كنت أتفحص أوراق المتقدمين للعمل، تذهلني السير الذاتية، وكمية الدورات وورش العمل التي شارك بها أصحاب الطلب في ميادين عدة، لكن في المقابلات، يعجزون عن الإجابة عن سؤال بسيط، لا في المعلومات العامة، بل في القدرات العملية وكيفية التصرف،


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    تذكرني لقطات الجليد الذي يهطل على شمال السعودية هذه الأيام، بإعلان تلفزيوني عن منتج للشعر يصور جليداً يتساقط على دول الخليج ورجل مرتدياً الزي الخليجي وامرأته مرتدية العباءة يستخدمان زلاجة على الجليد.


    للمزيد


  • الكاتب: ياسر المقبل

    أسأل من جديد: كيف نبني وجهات نظرنا؟ سؤال تداعى إلى ذهني من جديد عندما استلم هاتفي النقال رسالة عبر تطبيق «واتس آب» فيلماً قصيراً عن محاضرة لأكاديمي كويتي معروف ويحظى باحترام لدى قطاعات واسعة من المثقفين الخليجيين يتحدث فيها عن كتاب «جواسيس جدعون» ومؤلفه جوردن توماس.


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    دور في خلدي ومن المؤكد في خلدكم سؤال طرحه د. فخرو في مقاله أيضاً: «ترى لو تبنّت دول المجلس تلك التوصيات المتعلقة بالبترول وبتغييرات جذرية في الاقتصاد، فهل كانت ستواجه الوضع الحالي وهي مغلولة الأيادي ودون وضع اقتصادي ومالي متين قادر على مجابهة آثار أزمة هبوط أسعار البترول المفجعة الحالية والمرشّحة للامتداد في المستقبل؟».


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    شاهدت اللقطة، وقرأت السطور التوضيحية تحت الصورة.. لكنني أشحت ببصري، لم أفتح الصوت، فلم أسمع شيئاً، لكن نظرات الطفل المنكسرة كانت أكثر من كافية.

    دفعتني بتلقائية إلى التاريخ لتتداعى إلى ذهني مآسي مدن وبلدات أخرى عبر التاريخ: «غورنيكا، ستالينغراد، تل الزعتر، سربنيتشا».. أي من هذه المآسي تليق بهذه القرية السورية الصغيرة: «مضايا»؟


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    أكان الأمر رأس السنة أم غيرها. تمني حياة سعيدة للآخرين أمر ينم عن تهذيب خصوصاً إذا لم يكن هؤلاء ممن تربطنا بهم صلة من نوع ما.

    بائعون في محلات، أو مجرد أناس نتبادل معهم حديثاً عابراً في الشارع أو في المترو أو أثناء الانتظار في عيادة طبيب، لكن لشخص مثلي يستوقفه دوماً سلوك الناس والسياق الأوسع لزمنهم لربما بأكثر مما يحتمل الأمر أحياناً (تعبير ملتوٍ ومخفف عن أعراض الاكتئاب)، فإن تكرار الأمنيات أصبح بالنسبة لي أمراً، يقودني إلى حقيقة واحدة لطالما دفعتني لضرب رأسي بالجدار أحياناً.


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    اعترف البرلمان اليوناني الثلاثاء 22 ديسمبر، بالأغلبية، بدولة فلسطين، في جلسة حضرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، المدعو رسمياً من رئيس حكومتها الشاب اليكسيس تسيبراس، ويأتي إقرار البرلمان اليوناني، تمهيداً لاعتراف الحكومة اليونانية بالدولة الفلسطينية.


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    تساءلت صحيفة ديلي ميل البريطانية في 9 ديسمبر في تقرير لها عما اذا كان زعيم «داعش» أبوبكر البغدادي انتقل إلى مدينة سرت في ليبيا. وتضمن التقرير تصريحات لبعض المصادر، التي أشارت إلى أن البغدادي وصل إلى سرت فعلاً بعد إصابته بجروح خطيرة في غارة جوية استهدفت رتلاً من السيارات كان هو من بين من فيها.


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    يلح الإسرائيليون منذ أكثر من شهر على أن لهم مكتب تمثيل دبلوماسي في الإمارات (عبر ممثلهم في منظمة ايرينا) على أكثر من مستوى ووسيلة، حتى هذا المعتوه الشغوف بالعلاقات العامة بيبي نتانياهو دخل اللعبة عبر «تويتر»؟ فما سر هذا الإلحاح على خبر أطلقوه هم وراحوا يعيدون إنتاجه بأكثر من شكل وبأكثر من تنويعة وبأكثر من وسيلة؟


    للمزيد


  • الكاتب: محمد فاضل العبيدلي

    في الصف الرابع الابتدائي عام 1968، غادرنا استاذ مادة العلوم بعد شهور من بدء العام الدراسي مرتحلاً إلى أبوظبي للعمل مدرساً هناك. وما إن بلغنا العام 1971، إلا وارتحل الكثير من المعلمين البحرينيين إلى أبوظبي للعمل في مدارس الإمارات.

     


    للمزيد

  • 1 2 3 4